- فإذا أصابه فتور صلَّى جالسًا.
لحديث أنس -﵁- قال: «دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ -ﷺ- الْمَسْجِدَ، وَحَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ فَقَالَ: «مَا هذَا؟» قَالُوا: لِزَيْنَبَ تُصَلِّي، فَإِذَا كَسِلَتْ أَوْ فَتَرَتْ أَمْسَكَتْ بِهِ، فَقَالَ: «حُلُّوهُ، لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا كَسَلَ أَوْ فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ» (^٢).
- وإذا أصابه نعاس نام؛ ليقوم نشيطًا، فيصلِّي بعد ذلك.
لحديث عائشة -﵂- أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ. فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ؛ لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ» (^٣).
- وكذا إذا أصابه نعاس ونحوه وهو يقرأ القرآن بالليل، فإنَّ السُّنَّة أن ينام؛ ليتقوّى.
لحديث أبي هريرة -﵁- أنَّ رسول اللّه -ﷺ- قال: «إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَاسْتَعْجَمَ الْقُرْآنُ عَلَى لِسَانِهِ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ، فَلْيَضْطَجِعْ» (^٤).
_________________
(١) رواه مسلم برقم (١١٧٤).
(٢) رواه البخاري برقم (١١٥٠)، ومسلم برقم (٧٨٤).
(٣) رواه البخاري برقم (٢١٢)، ومسلم برقم (٧٨٦).
(٤) رواه مسلم برقم (٧٨٧).
[ ٥١ ]