لحديث أبي هريرة -﵁- مرفوعًا: «لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ الله» (^٢)، والحديث ضعيف، ضعَّفه أبو زرعة، وأبو حاتم، وابن القطَّان -﵏- والإمام أحمد -﵀- وقال: «لا يثبت في هذا الباب شيء».
وله شواهد عن جمع من الصحابة، وكل هذه الشواهد فيها ضعف، وذهب جماعة من العلماء -﵏- إلى أن الحديث بمجموع الطرق يرتقي إلى درجة الحسن.
قال ابن حجر -﵀-: «الظاهر: أنَّ مجموع الأحاديث يحدث منها قوة تدل على أن له أصلا» (^٣)، وإن احتُج بالحديث فإنه يُحمل على الاستحباب، وهو قول جمهور العلماء -﵏-، وحديث أبي هريرة -﵁- بمجموع طرقه حسَّنه غير واحد من أهل العلم (^٤).