لحديث أبي حميد السَّاعدي -﵁- أنَّ رسول الله -ﷺ-: «وَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ هَصر ظَهْرَهُ …» (^٣)، و«هَصر ظهرَهُ»: أي ثناه في استواء من غير تقويس.
وكذلك يُسَنُّ أن يكون رأسه على مستوى ظهره، فلا يرفعه ولا يخفضه؛ لحديث عائشة -﵂- عند مسلم، وفيه قالت في وصف ركوع النَّبي -ﷺ-: «وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ، وَلكِنْ بَيْنَ ذلِكَ» (^٤). و«يُشْخِصْ»: بضم الياء وإسكان الشين -أي لم يرفعه-، «وَلَمْ يُصَوِّبْهُ»: بضم الياء، وفتح الصاد -أي لم يخفضه خفضًا بليغًا-.