فيسنُّ للراكع أن يأتي مع (سبحان ربي العظيم) أذكارًا أخرى وردت في الركوع، وممَّا ورد:
أ) «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» (^١).
ب) «سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ» (^٢).
ج) «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصري، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصَبِي» (^٣).
د) «سبحانَ ذِي الجَبَرُوتِ وَالمَلَكوتِ وَالكِبْرِياءِ وَالعَظَمَةِ» (^٤).
يُسَنُّ أن يأتي بما يستطيع من هذه الأذكار في ركوعه، والسُّنَّة أن يُعظِّمَ الله تعالى في ركوعه؛ لقول النَّبيِّ -ﷺ- كما في حديث ابن عباس -﵄- عند مسلم: «وَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ -﷿-» (^٥).
- والأفضل أن يلتزم بما ورد عن النَّبيِّ -ﷺ- من الألفاظ التي تقدَّم ذكرها.
_________________
(١) رواه البخاري برقم (٧٩٤)، ومسلم برقم (٤٨٤). من حديث عائشة -﵂-.
(٢) رواه مسلم برقم (٤٨٧). من حديث عائشة -﵂-.
(٣) رواه مسلم برقم (٧٧١). من حديث علي -﵁-.
(٤) رواه أحمد برقم (٢٣٤١١)، وأبو داود برقم (٨٧٣)، والنَّسَائي برقم (١٠٥٠). من حديث عوف بن مالك -﵁-، وصححه الألباني (صحيح أبي داود ٤/ ٢٧)
(٥) رواه مسلم برقم (٤٧٩).
[ ٧٨ ]