ولدعاء الاستفتاح عِدَّة صيغ، يُستحب أن يُنوِّع بينها، فمرَّة يأتي بهذه الصيغة، ومرَّة بهذه، وممِّا ورد:
أ. «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلهَ غَيْرُكَ» (^١).
وجاء عند مسلم أنَّ عمر -﵁- كان يجهر به؛ ليعلمه الصحابة -﵃ أجمعين- (^٢).
ب. «الْحَمْدُ للّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ»، وفي فضله قال رسول الله -ﷺ-: «لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشر مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا. أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا» (^٣).
ج. «اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشرقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ بِالثَّلْجِ وَالْمَاءِ وَالْبَرَدِ» (^٤).
د. «اللّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ للّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللّهِ بُكْرَةً وَأَصيلًا»، وفي فضله قال رسول الله -ﷺ-: «عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ» (^٥)، وهناك أدعية أخرى تقدَّمت في سُنَنِ قيام الليل.
_________________
(١) رواه أحمد برقم (١١٤٧٣)، وأبو داود برقم (٧٧٦)، والترمذي (٢٤٣)، والنَّسائي (٩٠٠). من حديث أبي سعيد -﵁-، والحديث فيه مقال وله طرق يتقوى بها، وقد حسنه ابن حجر (نتائج الأفكار ١/ ٤١٢).
(٢) رواه مسلم برقم (٣٩٩).
(٣) رواه مسلم (٦٠٠). من حديث أنس -﵁-.
(٤) رواه البخاري برقم (٧٤٤)، رواه مسلم برقم (٥٩٨). من حديث أبي هريرة -﵁-.
(٥) رواه مسلم برقم (٦٠١). من حديث ابن عمر -﵄-.
[ ٧٤ ]