وأما قوله: (ونهى أن يدخل الحمام إلا بمئزر) .
فمن أجل العورة؛ لأن النظر إلى عورة المسلم حرام، وقد سترى الله ذلك على آدم وحواء ﵉، وقال الله تعالى: (لِيُبدىَ لَهُما ما وُوُرىَ عَنهُما مِن سُوءاتِهِما) . فهو سوأة قد وريت عنهما، فأمر ولده
[ ١٥٨ ]
بالستر، فإذا دخل بغير مئزر فقد أثم، إلا أن يكون خاليا ليس معه أحد، فليس بآم، وقد ترك الأدب.. حدثنا محمود بن عبد الله بن بزيغ البصرى، حدثنا يزيد بن زريع، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قلت: يا رسول الله ﷺ، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: " احفظ عورتك إلا عن زوجك أو ما ملكت يمينك (. قلت: أرايت إن كان أحدنا خاليا؟ قال:) فالله أحق أن تستحي منه (.