وأما قوله: (ونهى أن يتحدث الرجل بما يخلو به مع أهله، وأن تتحدث المرأة بما تخلو به مع زوجها) .
فهذا فعل مستور، فيه حشمة وحياء؛ فإخفاؤه أستر، فإذا حدث به. ووصفه، فمثل ذلك كما قال رسول الله ﷺ: (كمثل شيطان لقي شيطانة، فأتاها على قارعة الطريق)؛ لأن الحديث بذلك داع إلى الفتنة
[ ٤٤ ]
والبلاء، فربما حدث بشيء يسير يسبى قلبه بذلك إلى امرأته وتسبى المرأة قلبها بذلك إلى زوجها.