وأما قوله: (ونهى أن يباشر الرجل الرجل، والمرأة المرأة، لا ثوب بينهما) .
فهذا فعل يدعو إلى الفتنة والبلاء، فلا ينبغى للمسلم أن يتعرض لذلك، فإن النفس ذات شهوة، والشيطان مزين. ومن ها هنا استغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء.
وأما قوله: (ونهى أن يباشر الرجل الرجل، والمرأة المرأة، لا ثوب بينهما) .
فهذا فعل يدعو إلى الفتنة والبلاء، فلا ينبغى للمسلم أن يتعرض لذلك، فإن النفس ذات شهوة، والشيطان مزين. ومن ها هنا استغنى الرجال بالرجال، والنساء بالنساء.