وأما قوله: (ونهى عن منع الكلأ) .
فهذا مثله؛ لأن المسلمين فيه شركاء لمرعى دوابهم؛ لأنه لم ينبته، ولم يعمل فيه عملا، إنما أنبته الله مرعى للبهائم ثم خلقه، فإذا نبت في أرض مملوكة، فمن سبقه إليه فاحتشه فهو له، وكذلك روى عن رسول الله ﷺ: (المسلموهن شركاء في ثلاث: الماء، والكلأ، والنار) وهذا شيء عام لا يستغنى عنه ولا يسوغ منعه.
[ ١٥٣ ]