قال الحافظ ابن كثير -﵀-: لما ذكر الله تعالى إمداد من هو في الضلالة فيما هو فيه وزيادته على ما هو عليه، أخبر بزيادة المهتدين هدى كما قال تعالى: [وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (١٢٤) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (١٢٥)] (^٥) (^٦).
_________________
(١) النحل (٩٦).
(٢) محاسن التأويل (٧/ ٤٢).
(٣) محاسن التأويل (٧/ ٤٢)
(٤) مريم (٧٦).
(٥) التوبة (١٢٤، ١٢٥).
(٦) تفسير القرآن العظيم (٥/ ٢٨٥).
[ ١٠ ]
قال ابن عاشور -﵀-: "والباقيات الصالحات صفتان لمحذوف معلوم من المقام أي الأعمال الباقي بنعيمها وخيرها، والصالحات لأصحابها هي خير عند الله من نعمة النجاة من العذاب .. " (^١).
قال ابن كثير: "خير عند ربك ثوابًا: أي جزاء".
"وخير مردًًا: أي عاقبه ومردًًا على صاحبها" (^٢).