قال القاسمي: "إخراج بقاء الأعمال وصلاحها مخرج الصفات المفروغ عنها، مع أن حقهما أن يكونا مقصودي الإفادة، لاسيما في مقابلة إثبات الفناء لما يقابلهما من المال والبنين على طريقة [مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ] (^١) للإيذان بأن بقاءها أمر محقق لا حاجة إلى بيانه، بل لفظ "الباقيات "اسم لها لا وصف ولذلك لم يذكر الموصوف وإنما الذي يحتاج إلى التعرض له خيريتها" (^٢).
اللطيفة الخامسة:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » النجوم الزاهرات في فضائل الباقيات الصالحات
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px