قال القاسمي في محاسن التأويل:
"إفراد الزينة مع أنها مسندة إلى الاثنين، لما أنها مصدر في الأصل. أطلق على المفعول مبالغة. كأنها نفس الزينة. وإضافتها إلى الحياة اختصاصية؛ لأن زينتها مختصة بها" (^٥).
قال القرطبي: " (المال والبنون زينة الحياة الدنيا) ويجوز زينتا وهو خبر الابتداء في التثنية والأفراد". (^٦)
_________________
(١) البحر المحيط (٦/ ١٢٧).
(٢) الجامع لأحكام القرآن (١٠/ ٤١٣).
(٣) التحرير والتنوير (١٥/ ٣٣٣).
(٤) محاسن التأويل (٧/ ٤٢ ).
(٥) محاسن التأويل (٧/ ٤٢ )، تفسير أبي السعود (٥/ ٢٢٦).
(٦) الجامع لأحكام القرآن (١٠/ ٤١٣).
[ ٩ ]