لما ثبت عن أم المؤمنين عائشة ﵂ قالت: "كان في آخر أمره يكثر من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه [قالت عائشة]: فقلت: يا رسول الله مالي أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه. قال: إن ربي أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني- إذا رأيت تلك العلامة- أن أسبح بحمده وأستغفره، فقد رأيتها [إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (٣)] " (^٣).
_________________
(١) رواه مسلم (٤/ ٢٠٩٠) برقم (٢٧٢٦).
(٢) صحيح ابن حبان (٣/ ١١١) برقم (٨٣٠)، وابن خزيمة (١/ ٣٧١) برقم (٧٥٤) وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (١٥٧٥) وحسنه الأرنؤوط في صحيح ابن حبان (٣/ ١١١) برقم (٨٣٠).
(٣) أخرجه مسلم (٢/ ٥٠) برقم (١١١٦).
[ ٣٥ ]