كما في حديث سليمان بن يسار عن رجل من الأنصار أن النبي ﷺ قال: "قال نوح لابنه: إني موصيك بوصية وقاصرها لكي لا تنساها؛ أوصيك باثنيتن وأنهاك عن اثنتين: أما اللتان أوصيك بهما فيستبشر الله بهما وصالح خلقه، وهما يُكثران الولوج على الله- وذكر منهما- وأوصيك بسبحان الله وبحمده؛ فإنهما صلاة الخلق، وبهما يرزق الخلق، [وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا] (^١) (^٢).
٥ - أن التسبيح سبب من أسباب الرزق:
آيبيديا
الرقائق والآداب والأذكار » النجوم الزاهرات في فضائل الباقيات الصالحات
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px