وأما الذب عن أعراض المسلمين فأقله السكوت عنهم، وعدم الذم لهم.
وأكثره النكير على من يشتغل بذلك، والدعاء لهم وإن ظلموك، فلأن يهدي الله بك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس.
الفصل الثاني
إقامة حرمتهم
وأما إقامة حرمتهم، فبعدم التعرض لحرمتهم في مالهم، أو عرضهم، أو نفوسهم فالمسلم أخو المسلم لا يسلبه ولا يظلمه.
الفصل الثالث
النصرة لهم
وقال ﵊: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما قالوا: يا رسول الله ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما قال: تأخذ على يديه عند الظلم) وهذه هي النصرة لهم في خاصتهم.
والجهاد والرباط، والأمر بالمعروف، هي النصرة العامة.
[ ١٨ ]