مَاتَ أحد الْوَلَدَيْنِ وَبَقِي الآخر واسْمه أَبُو الْقَاسِم أَحْمد فَنَشَأَ نشأة صَالِحَة وَأخذ الْعلم عَن أَبِيه وروى عَنهُ كثيرا وَخَلفه فِي حلقته ونفعت الْوَصِيَّة والنصيحة فغدا الْوَلَد زاهدا عَلامَة كَبِيرا دينا ورعا يحفظ الْخلاف والمناظرة لَهُ النّظم وَالْأَدب وَكَانَ فَاضلا نبيها جَلِيلًا من أفهم النَّاس وأعلمهم وَله تواليف
[ ٣٨ ]
حسان تدل على حذقه ونبله وَمِنْهَا الْبُرْهَان على أَن أول الْوَاجِبَات الْإِيمَان معيار النّظر سر النّظر العقيدة فِي الْمذَاهب السديدة
وَتُوفِّي ﵀ بجدة بعد الْحَج سنة أَرْبَعمِائَة وَثَلَاث وَتِسْعين
[ ٣٩ ]