فَإِن بلغ أَحَدكُمَا أَن يسترعيه الله أمة بِحكم أَو فَتْوَى فليمتثل الْعدْل جهده ويجتنب الْجور وغدره فَإِن الجائر مضاد لله فِي حكمه كَاذِب عَلَيْهِ فِي خَبره مغير بِشَرِيعَتِهِ مُخَالف لَهُ فِي خليقته قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَمن لم يحكم بِمَا أنزل الله فَأُولَئِك هم الْفَاسِقُونَ﴾ الْمَائِدَة ٤٧
وَقد رُوِيَ أَن الْخلق كلهم عِيَال الله وَأَن أحب الْخلق إِلَى الله أحوطهم لِعِيَالِهِ وَرُوِيَ (مَا امْرُؤ استرعي رعية فَلم يحطهَا بنصيحة إِلَّا حرم الله تَعَالَى عَلَيْهِ الْجنَّة)