وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
"يَكُونَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ١". رواه أَبُو دَاوُدَ مِنْ طَرِيقٍ أُخْرَى عَنْ جَابِرِ بن سمرة سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول:
_________________
(١) ١ ديث صحيح رواه البخاري ٩٢/ كتاب الأحكام حديث رقم ٧٢٢٢، ٧٢٢٣ ومسلم في صحيحه ٣٣- كتاب الإمارة.
(٢) باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش حديث رقم ١٨٢١ -كما رواه أبو داود والترمذي والطيالسي في مسنده حديث ٧٦٧ - وأحمد في مسنده ١- ٣٩٨، ٥- ٨٧، ٩٠، ٩٢
[ ١ / ٢٢ ]
"لَا يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا حَتَّى يَكُونَ". وَفِي رِوَايَةٍ: "لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مُسْتَقِيمًا أَمْرُهَا ظَاهِرَةً عَلَى عَدْوِهَا حَتَّى يَمْضِيَ مِنْهُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ" قَالُوا: ثم يكون ماذا؟ قال: "ثم تكون الفرج" فهؤلاء المبشر بهم في الحديثين ليسوا الاثني عشر الذين زعم فيهم الروافض ما يزعمون من الكذب والبهتان وأنهم معصومون، لِأَنَّ أَكْثَرَ أُولَئِكَ لَمْ يَلِ أَحَدٌ مِنْهُمْ شَيْئًا مِنْ أَعْمَالِ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي خِلَافَةٍ، بل ولا في قطر من الأقطار ولا بَلَدٍ مِنَ الْبُلْدَانِ، وَإِنَّمَا وَلِىَ مِنْهُمْ عَلَيٌّ وابنه الحسن بن علي ﵄.
[ ١ / ٢٣ ]