ولما جاء جبريل ﵊ في صورة أعرابي فسأل عن الإِسلام ثم الإيمان ثم الإِحسان أجابه ﷺ عن ذلك، فَلَمَّا سَأَلَهُ عَنِ السَّاعَةِ قَالَ لَهُ: "مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ"، قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَشْرَاطِهَا فَأَخْبَرَهُ عَنْ ذَلِكَ كَمَا سَيَأْتِي إيراده بسنده ومتنه مع إسناده وأشكاله من الأحاديث١.
_________________
(١) ١ حديث صحيح. رواه مسلم ١- كتاب الإيمان.
(٢) باب الإيمان ما هو بيان خصاله. والبخاري في صحيحه ٢- كتاب الإيمان.
(٣) باب سؤال جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الإيمان والإسلام. - كما رواه أيضا أحمد في مسنده ٢- ٤٢٦ - وابن ماجه المقدمة والفتن. -وأبو داود في السنن - والترمذي في الإيمان والنسائي في الإيمان
[ ١ / ٣٢ ]