صاحب الهمّة قدوة في مجتمعه، ينظر إلى حاله القاعدون وأنصاف الكسالى والفاترون فيقتدون بهمته، ويرون ما كانوا يظنونه أمرًا مسطورًا في الكتب القديمة قد انتهى وعُدم من دنيا الناس، يرونه واقعًا متحققًا في حياتهم، فيظل هذا الشخص رمزًا للناس ومحل ضرب أمثالهم.