وهذا أمر مفيد في باب تطوير الهمّة، إذ كلما كان ذلك الجدول بعيدًا عن الرتابة
والملل كان أجدى في معالجة الهمّة، ومثال ذلك شخص اعتاد أن يزور أقاربه أو صحبه كل يوم، ويقضي الساعات الطوال معهم بغير فائدة تذكر، فمراجعة مثل هذا الشخص لجدول عمله تفيده أيما فائدة بحيث يقلل من تلك الزيارات لصالح أعمال أخرى تعود على همته بالفائدة.
_________________
(١) المرجع السابق: ٢/ ١٢٤٥.
[ ٤٨ ]