إن الذكر سد بين العبد وبين جهنم، فإذا كانت له إلى جهنم طريق من عمل من الأعمال كان الذكر سدًا في تلك الطريق، فإذا كان ذكرًا دائمًا كاملًا كان سدًا محكمًا لا منفذ فيه، وإلا فبحسبه.
قال عبد العزيز بن أبي رواد: كان رجل بالبادية قد اتخذ مسجدًا فجعل في قلبه سبعة أحجار، كان إذا قضى صلاته قال: يا أحجار أشهدكم أنه لا إله إلا الله.
قال: فمرض الرجل، فعرج بروحه، قال: فرأيت في منامي أنه أمر بي إلى النار، قال: فرأيت حجرًا من تلك الأحجار أعرفه قد عظم فسد عني بابًا من أبواب جهنم، ثم أتى ‘لى الباب الآخر
[ ٧٩ ]
وإذا حجر من تلك الحجار أعرفه قد عظم فسد عني بابًا من أبواب جهنم، حتى سدت عني بقية الأحجار أبواب جهنم.