الدنيا ومن فيها، وقد عاقه عن قيام الليل عائق من وجع أو برد يمنعه القيام أو خوف على نفسه من رؤية عدو يطلبه أو غير ذلك من الأعذار، فهو مستلق على فراشه وفي قلبه ما الله تعالى به عليم.
وآخر قائم يصلي ويتلو وفي قلبه من الرياء والعجب وطلب الجاه والمحمدة عند الناس ما الله به عليم، أو قلبه في واد وجسمه في واد.
فلا ريب أن ذلك الراقد يصبح وقد سبق هذا القائم بمراحل كثيرة، فالعمل على القلوب لا على الأبدان، والمعول على الساكن ويهيج الحب المتوارى ويبعث الطلب الميت.