أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرًا لله ﷿، فأفضل الصوام أكثرهم ذكرًا لله ﷿ في صومهم، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرًا لله ﷿، وأفضل الحاج أكثرهم ذكرًا لله ﷿.
وهكذا سائر الأحوال.
وقد ذكر ابن أبي الدنيا حديثًا مرسلًا في ذلك «أن النبي ﷺ سئل: أي أهل المسجد خير؟ قال: أكثرهم ذكرًا لله ﷿ قيل: أي الجنازة خير؟ قال: أكثرهم ذكرًا لله ﷿ قيل: فأي المجاهدين خير؟ قال: أكثرهم ذكرًا لله ﷿ قيل فأي الحجاج خير؟ قال: أكثرهم ذكرًا لله ﷿ قيل: وأي العباد خير؟ قال: أكثرهم ذكرًا لله ﷿» قال أبو بكر: ذهب الذاكرون بالخير كله.
وقال عبيد بن عمير: إن أعظمكم هذا الليل أن تكابدوه، وبخلتم على المال أن تنفقوه، وجبنتم عن العدو أن تقاتلوه: فأكثروا من ذكر الله ﷿.
[ ٧٥ ]