التاسعة: أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام، وقطبُ رَحى الدين، ومدار السعادة والنجاة، وقد (^١) جعل الله لكل شيء سببًا، وجعل سبب المحبة دوام الذكر؛ فمن أراد أن ينال محبة الله ﷿ فَلْيَلْهَجْ بذكره،
_________________
(١) = ﵁. وقد اختلف الأئمة في أحاديث هذه الترجمة، وصحّح هذا الحديث -منها- ابنُ حبان (٨١٧)، والحاكم (١/ ٤٩٩)، ولم ير ابنُ معينٍ به بأسًا -كما في "تاريخه" (٢/ ١٥٥ - رواية الدوري) -. وعدّه ابنُ عديّ في "الكامل" (٣/ ١٥) ممّا يُنكر من حديث درّاج.
(٢) (ت) و(ق): "فقد".
[ ٩٤ ]