* طُبع هذا الكتابُ قبل أكثر من مائة عامٍ طبعةً حجريَّةً في دهلي - الهند، سنة ١٨٩٥ م.
* ثم طُبع ضمن "مجموعة الحديث النجدية" عدة طبعات:
- في القاهرة، سنة ١٣٤٢.
- وفي القاهرة، المطبعة السلفية، سنة ١٣٧٥.
- وفي الرياض، مطابع الحكومة، سنة ١٣٨٩.
* ثم طُبع في إدارة الطباعة المنيرية، بالقاهرة، سنة ١٩٥٣ م (^١).
* ثم قام الشيخان عبد القادر الأرنؤوط وإبراهيم الأرنؤوط بالتعليق على الكتاب، وطُبع به في مكتبة المؤيد، بالطائف.
ثم أعاد الشيخ عبد القادر الأرنؤوط نشره في مكتبة البيان، بدمشق، سنة ١٣٩١.
ولعل هذه الطبعة هي أوَّلُ ما لقي الكتابُ من العناية بالتعليق عليه، والتخريج لأحاديثه، إلّا أنه وقع فيها بعض الخلل، من جهة التصرُّفِ في نصِّ الكتاب، بالاقتراح، والتغيير، والإضافة، في بعض المواضع، وقد ضرب لذلك بعض المُثُل الشيخُ إسماعيل الأنصاري في مقدِّمة
_________________
(١) "المداخل لآثار ابن القيّم".
[ ٣٢ ]
نشرته (٩ - ١١، ١٥ - ١٦).
* ثم عُهِد إلى الشيخ إسماعيل الأنصاري رحمه الله تعالى القيام بتصحيح الكتاب، بمقابلته على أصوله الخطية، والتعليق عليه، فقام بذلك، ونشَرتْهُ رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد (ولم يُذْكَر تاريخ النشر).
وهذه الطبعة -فيما أحْسِب- هي أفضل ما ظهر من طبعات الكتاب إلى اليوم، على كثرتها، وقد أُولي النصُّ فيها عنايةً حَسنةً، وعُلِّق عليه تعليقاتٍ نافعةً في الجملة، لولا تأخُّرُ النُّسخِ المُعتَمَدِ عليها في إخراج الكتاب؛ مِمَّا قَعَد بها في مواضع عن إدراك الصواب، ولولا قصورٌ في تخريج النصوص، وانعدامُ العزو فيه إلى المصادر برقم الجزء والصفحة، ولولا خلوُّها من الفهارس بقسمَيْها: اللفظية والعلمية.
* ثم طُبِع الكتاب بعد ذلك طبعاتٍ كثيرة، كان مِنْ آخرها:
* طبعة مكتبة الرشد، بالرياض، سنة ١٤٢٢، بتحقيق: إياد بن عبد اللطيف القيسي، عن نسختين خطيتين (نُسِخَتْ إحداهما سنة ١٢٠٨، والأخرى -وهي متأخرة جدًّا- سنة ١٣٧٠)، وعن مطبوعتَيْ الأرنؤوط والأنصاري.
ووقع في هذه الطبعة غيرُ قليلٍ من السَّقط، والتحريف، مع قصورٍ -متعدِّدِ الجهات- في التخريج والتعليق والفهارس.
* ثم طُبِع بعد ذلك بمكتبة الفرقان، بعجمان - الإمارات، بتحقيق: سليم بن عيد الهلالي، سنة ١٤٢٢، عن نسخةٍ واحدةٍ (لم يُذْكَر تاريخُ
[ ٣٣ ]
نسخها)، وزعم المحقِّقُ أنه اعتمد عليها وقابلها مرارًا، وجعل ما كان زائدًا عليها من المطبوعات بين معكوفين.
وبالنظر إلى صورة الورقة الأولى من المخطوط المُعتَمَدِ عليه، ومقارنته بنظيره من المطبوع المحقَّق؛ وجدتُ ثمانية وعشرين فرقًا (ما بين سقطٍ وإضافةٍ وتغييرٍ) خالف المحقِّقُ فيه الأصلَ دون إشارةٍ أو تنبيه!.
وصورةُ الورقة الأولى من المخطوط مُثبتةٌ في أول طبعته (٢٠ - ٢١)، لمن شاء أن ينظر.
وكان المحقِّقُ قد اختصر الكتاب، وسمَّى مختصره: "صحيح الوابل الصيب"!، فلم يُحْسِنْ، ونشرته دار ابن الجوزي سنة ١٤٠٩ (^١).
* وقد تُرجم الكتابُ إلى الأردية، بعنوان "ذكر إلهي"، طبعة تاند لبانوا له، باكستان، مكتبة عتيقية، (بدون ذكر تاريخ النشر) (^٢).
_________________
(١) انظر لنقد عمله هذا: كتابَ "أوقفوا هذا العبث بالتراث" (١١٤) لمحمد بن عبد الله آل شاكر.
(٢) "المداخل لآثار ابن القيم".
[ ٣٤ ]