فصل: وأيام عشر ذي الحجة كلها شريفة مفضلة يضاعف العمل فيها، ويستحب الاجتهاد في العبادة، فيها لما روى ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله فقال رسول الله - ﷺ -: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلا خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء» وهو حديث حسن صحيح، وعن أبي هريرة عن النبي - ﷺ - قال:
_________________
(١) الدراري المضية شرح الدرر البهية [٢/ ١٧٨]، الروضة الندية شرح الدرر البهية [١/ ٢٣٣].
(٢) الفروع (٣/ ١٠٨)، من كتب الحنابلة.
(٣) منح الجليل شرح على مختصر سيد خليل. [٢/ ١١٩].
(٤) المجموع شرح المهذب [٦/ ٣٨٦].
(٥) مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج [١/ ٤٤٦].
[ ١٦ ]
«ما من أيام أحب إلى الله ﷿ أن يتعبد له فيها من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر» وهذا حديث غريب أخرجه الترمذي وروى أبو داود بإسناده عن بعض أزواج النبي - ﷺ - قالت: «كان رسول الله - ﷺ - يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء» (١).
ويستحب صوم عشر ذي الحجة وآكده التاسع، وهو يوم عرفة إجماعًا (٢).
(و) يسن (صوم التسع من ذي الحجة) (٣).