عن أبي بكرة، عن أبيه، قال: ذكرت الكبائر عند النبي ﷺ، فقال: (الإشراك بالله، وعقوق الوالدين) وكان متكئًا فجلس، وقال: (ألا وشهادة الزور) . وما زال يكررها حتى قلنا: ليته يسكت) .
وعن أنس، قال: سئل رسول الله ﷺ عن الكبائر، فقال: (الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين ) . الحديث.
وعن ابن عمر ﵄، أن النبي ﷺ قال: (الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس. واليمين الغموس) .
وعنه ﷺ، قال: (لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا من يكذب بالقدر، واليمين الغموس) .
وعن ابن عمر، أن النبي ﷺ، قال: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان بما أعطى.
وعن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: (أربعة حق على الله تعالى ألا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيمها: مدمن الخمر، وآكل الربا، وآكل مال اليتيم بغير حق، والعاق لوالديه) .
وعن زيد بن أرقم، قال: سمعت رسول الله ﷺ: (من أصبح ووالداه عنه راضيين أصبح وله بابان مفتوحان من الجنة، ومن أمسى ووالداه عنه راضيين أمسى له بابان مفتوحان من الجنة. ومن أصبح وهما ساخطان عليه أصبح له بابان مفتوحان من النار، وإن كان واحد فواحد قيل: وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه، وإن ظلماه، وإن ظلماه) .
وعن عمرو بن مرة الجهني، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، أشهد ألا آله إلا الله، وأنك رسول الله، وصليت الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان. فقال رسول الله ﷺ: (من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين يوم القيامة هكذا - ونصب أصبعيه - مالم يعق والديه) .
[ ٦ ]
وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ صعد المنبر فقال: (آمين، آمين، آمين) .
فلما نزل، قيل: يا رسول الله، إنك حين صعدت المنبر، قلت: آمين ثلاث مرات، فقال: (إن جبريل أتاني، فقال: من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين. فقلت: آمين. ومن أدرك أبويه أو أحدهما فلم يبرهما فمات فدخل النار أبعده الله، قل: آمين، قلت: آمين، ومن ذكرت عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار أبعده الله، قل: آمين. قلت: آمين) .
وعن أبي الطفيل، قال: سئل علي ﵁: هل خصكم رسول الله ﷺ بشيء لم يخص به الناس؟ قال: ما خصنا رسول الله ﷺ بشيء لم يخص به الناس إلا ما في قراب سيفي، ثم أخرج صحيفة فإذا فيها: (لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من سرق منار الأرض، لعن الله من عق والديه) .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (رغم أنفه، رغم أنفه) . قيل: من يا رسول الله؟ قال: (من أدرك والديه عنده الكبر أو أحدهما فدخل النار) .
وعن ابن عباس - ﵁، أنه ﷺ، قال: (ملعون من سب أباه، ملعون من سب أباه) .
وعن أبي هريرة ﵁، أن رسول الله ﷺ، قال: (لعن الله سبعة من خلقه فوق سبع سموات: ملعون من عق والديه) . الحديث وعنه أنه ﷺ، قال: (لا يتقبل الله صلاة الساخط عليه أبواه غير الظالمين له) .
وعن أنس أن رسول الله ﷺ، قال: (من أرضى والديه فقد أرضى الله، ومن أسخط والديه فقد أسخط الله) .
وعن عائشة ﵂، أن رسول الله ﷺ، قال: (يقول الله ﷿: اعمل ما شئت فإني أغفر لك، ويقول للبار، اعمل ما شئت فأني سأغفر لك) .
وعن أبي بكرة، أن رسول الله ﷺ، قال: (كل الذنوب يؤخر منها ما شاء الله إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين، فإنه يعجله لصاحبه في الحياة الدنيا) .
وعن أنس ﵁، أن النبي ﷺ، قال: (أن الله ﷿ أوحى إلى موسى بن عمران ﵇، يا موسى، أن كلمة العاق لوالديه عندي عظيمة. قالوا: يا موسى، وما الكلمة؟ قال: أن يقول لوالديه: لا لبيكما) .
وعن بعض الحكماء: (لا تصادق عاقًا، فإنه لمن يبرك، وقد عق من هو أوجب منك حقًا) .