عن عبد الله بن عمرو - ﵄ - قال: جاء رجل يستأذن النبي ﷺ في الجهاد، فقال: (أحي والداك؟) قال: نعم. قال: (ففيهما فجاهد) .
عن عبد الله بن عمرو - ﵄ - قال: جاء رجل إلى النبي يبايعه، فقال: جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان، قال: (فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما) .
وعن أبي سعيد الخدري، قال: هاجر رجل إلى رسول الله ﷺ من اليمن، فقال له رسول الله ﷺ: (هل باليمن أبواك) . قال: نعم. قال: (أأذنا لك)؟ قال: لا. قال: (ارجع إلى أبويك فأستأذنهما فإن أذنا لك وإلا فبرهما) .
وعن ابن عباس، قال: جاءت امرأة ومعها ابن لها، وهو يريد الجهاد، وهي تمنعه، فقال رسول الله ﷺ: (أقم عندهما، فإن لك من الأجر مثل الذي يريد) .
وعن عبد الله بن عمرو - ﵄ - قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ يستأذنه في الجهاد، فقال: (هل من والديك أحد حي؟ قال: أمي قال: انطلق فبرهما) . فانطلق يحل الركاب. فقال: (أن رضى الرب ﷿ في رضى الوالدين) .
هكذا نقل الحديث.