عن أبي هريرة ﵁، أنه ﷺ:
[ ٩ ]
(إذا مات ابن آدم انقطع عمله من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له) .
وعن أنس بن مالك ﵁، أن رسول الله ﷺ، قال: (سبع يجري أجرها للعبد بعد موته وهو في قبره: من علم علمًا، أو أجرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا أو ورث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفر له) .
عن السدي بن عبيد، عن أبيه، قال: قال رجل: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما، قال: (نعم، أربع خصال: الدعاء لهما، والاستغفار لهما، وانقاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما) .
وعن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ، قال: (أن الله ﷿ ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة، فيقول: يا رب، أني لي هذه؟ فيقول: باستغفار ولدك لك) .
وعن معاذ بن جبل، أن رسول الله ﷺ، قال: (من قرأ القرآن وعمل به ألبس الله والداه تاجًا يوم القيامة، ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا. فما ظنكم بمن عمل بهذا؟) .
وعن أبي كاهل، أن رسول الله ﷺ، قال: (أنه من بر والديه حيين وميتين كان على الله ﷿ أن يرضيه يوم القيامة) . قلنا: كيف يبر والديه ميتين؟ قال: (يستغفر لهما، ولا يسب والدي أحد فيسب والديه) .
وعن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ، قال: (هدية الأحياء إلى الأموات الاستغفار لهم، وأن الله ليدخل على أهل القبور من أهل الدور مثل الجبال) .
وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ، أنه قال: (ما على أحدكم إذا أراد أن يتصدق أن يجعلها لوالديه إن كانا مسلمين، فيكون لوالديه أجرهما من غير أن ينتقص من أجره شيء) .
وعن ابن عباس، أن سعد بن عبادة ﵄، توفيت أمه وهوغائب عنها. فقال: يا رسول الله، أن أمي توفيت وأنا غائب عنها، فهل ينفعها إن تصدقت بشيء عنها؟ قال: (نعم) . قال: فإني أشهدك أن حائطي صدقة عنها.
وعن أبي هريرة، أن رجلًا قال للنبي ﷺ: يا رسول الله، أن أمي ما ماتت، فهل لها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: (نعم) .
وعن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ، قال: (من حج عن أبويه، أو قضى عنهما مغرمًا، بعث يوم القيامة مع الأبرار) .