بمعنى أن يعرف المسلم أحكام الصيام، فيدخل فيه على بصيرة لا على ما اعتاده الآباء والأجداد، ولا على حسب العادات والتقاليد في كل بلد.
وتعلم المسلم لأحكام الصيام يجعله ينال الفضل الوارد في حديث معاوية - ﵁ -، والذي قال فيه: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - يَقُولُ: «مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ وَاللَّهُ يُعْطِي، وَلَنْ تَزَالَ هَذِهِ الأُمَّةُ قَائِمَةً عَلَى أَمْرِ اللَّهِ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَاتِيَ أَمْرُ اللَّهِ». رواه البخاري
[ ٩ ]
ومن فوائد تعلم أحكام الصيام: صحة الصوم، واجتناب الوساوس فيه، وإدراك أبواب الأجور العظيمة في شهر رمضان.
ويمكن للمسلم أن يحقق هذا الهدف بسماع بعض المحاضرات في الصوم، أو قراءة بعض الكتب فيه.