من المهم للعُبَّاد أن يتعرفوا على هدي النبي - في رمضان ليدركوا الفرق في حياة النبي - في رمضان وفي غير رمضان. ونبينا الكريم - كان أعبد الناس ومع ذلك إذا دخل رمضان ازداد من العبادة. قال ابن القيم ﵀: «وكان من هديه - في شهر رمضان الإكثار من العبادات، فكان جبريل ﵊ يدارسه القرآن في رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح
_________________
(١) ابن تيمية، العبودية ٣٨.
[ ١٢ ]
المرسلة، وكان أجود الناس وأجود ما يكون في رمضان، يكثر فيه من الصدقة والإحسان وتلاوة القرآن والصلاة والذكر والاعتكاف. وكان يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره به من الشهور» (١).