يتفاوت الناس في وضع برامجهم في مواسم العبادة والخير على أصناف عدة:
١) فمنهم من يلجأ إلى عملية الكتابة المنظمة لما سيقوم به بصورة واضحة منسقة مع زمن الموسم المراد استغلاله.
٢) ومنهم من يضع لنفسه تصورا في عقله وفكره لما سوف يقوم به.
٣) وآخرون يتركون العملية للوقت، أي يقومون بما يتيسر لهم في وقته بدون تخطيط مسبق.
أما الصنف الثالث فغالبًا ما يفوتهم الشهر بغير استغلال، ولا يتنبهون لما هم فيه إلا بعد انقضاء الشهر المبارك.
ويفوز بالشهر من وضحت له الأهداف التي ينبغي أن يعمل من أجل تحقيقها في هذا الشهر المبارك، فخطط
[ ٣ ]
لنفسك بوضوح قبل دخول الشهر، حتى لا يفوتك شيء منه.
وفيما يلي بعض النقاط المعينة على التخطيط للاستفادة من شهر رمضان المبارك.