التي زادها شيخ الإسلام حافظ العصر أبو الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى آمين. آمين ١أعن أبي اليَسَر رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من أنظر معسرًا، أو وضع عنه، أظله الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله. حديث صحيح، أخرجه عبد بن حميد في مسنده وأحمد هكذا، وابن ماجة بمعناه، ومسلم بقصة طويلة.
وعن أبي قتادة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من نفس عن غريمه، أو محى عنه، كان في ظل العرش يوم القيامة.
حديث صحيح، أخرجه الدارمي في مسنده هكذا، وأحمد مطولا.
وفي الباب: عن أبي هريرة وعثمان بن عفان وشداد بن أوس وجابر وكعب بن عجرة وأبي الدرداء وأسعد بن زرارة ورجل لم يسم وعائشة.
وعن سهل بن حنيف رضي الله تعالى عنه وعنهم أجمعين قال: قال رسول الله ﷺ: من أعان مجاهدا في سبيل الله، أو غارما في عسرته، أو مكاتبا في رقبته، أظله الله تعالى في ظله، يوم لا ظل إلا ظله.
حديث حسن، أخرجه عبد وأحمد والحاكم.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ من أظل رأس غاز، أظله الله يوم القيامة.
حديث حسن، أخرج أبو يعلي وأحمد وابن ماجة وابن حبان.
وفي إسناده الوليد بن أبي الوليد مدني، أثنى عليه أبو داود خيرا، ولينه ابن جرير، وقد أخرج هذا الحديث في تهذيب الآثار.
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: سبعة في ظل العرش، يوم لا ظل إلا ظله: رجل ذكر الله، ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق بالمساجد من شدة حبه إياها، ورجل يحب عبدا، لا يحبه إلا لله، وإمام مقسط في رعيته، ورجل يعطي الصدقة بيمينه، يكاد يخفيها عن شماله، ورجل عرضت عليه امرأة نفسها ذات منصب وجمال، فتركها الجلال الله، ورجل كان في سرية مع قوم، فلقوا العدو، فانكشفوا، فحمى آثارهم، حتى نجوا ونجا أو استشهد.
رويناه في جزء بيبى وتاريخ ابن عساكر.
قال حافظ العصر ابن حجر:
[ ١ ]
حديث حسن، غريب جدا في غالب ألفاظه، والخصلة السابعة فيه أشد غرابة. وفي إسناده: هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، وهذه الترجمة أخرج بها الشيخان عدة أحاديث.
وفيه عثمان بن الهيثم العبدي البصري المؤذن، وقد أخرج عنه البخاري بواسطة وبغيرها، لكن قال أبو حاتم: إنه صار يلقن بأخرة فيتلقن، وعليه يتنزل قول القرطبي: إنه كثير الخطأ.
وبهذه الخصلة تكملت الخصال في الأحاديث السابقة سبعة.
قال الحافظ أبو الفضل رحمه الله تعالى:
وَزِد سَبعَةَ إِظلالِ غازٍ وَعَونِهِ وَإِنظارٍ ذي عَسرٍ وَتَخفيفٍ حَملُهُ
وَحامي غُزاةَ حينٍ وَلّوا وَعَونُ ذي غَرامَةِ حَقٍّ مَع مَكاتِبِ أَهلِهِ