وحسبنا الله ونعم الوكيل
الحمد لله على إحسانه العميم، وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد القديم، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المبعوث بالدين القويم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أكمل تسليم.
وبعد: فقد جمعت في الخصال المستوجية لظل العرش جزءا حافلا، تتبعت فيه الأحاديث الواردة في ذلك، وأوردتها بأسانيدها، وبينت حال الإسناد ورجاله، واستوعبت شواهد كل حديث وخصاله، فحوى من الفوائد الجمة، ما لا مزيد عليه في الجملة، ووصلت فيه الخصال المذكورة سبعين خصلة.
وقد أوردت تلخيصها هنا، لمن يرغب في الإسناد، وهم أكثر عجزة العصر، فأقتصر على متن الحديث وصحابيه، ومخرجيه، وبيان حاله صحة وضعفا، وأشير إلى بقية الطرق المصرحة بالإظلال، بقولي: وله شاهد عن فلان، وسميته: " بزوغ الهلال في الخصال الموجبة للظلال ".
والله أسأل التوفيق والهداية إلى سواء الطريق.