عن عقبة بن عبد السلمي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ القتلى ثلاثة: رجل مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله، حتى إذا لقي العد قاتلهم، حتى يقتل، فذاك الشهيد المفتخر، في خيمة الله تحت العرش، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة..الحديث.
أخرجه أحمد والطبراني بسند صحيح.
وله شاهد عن أنس وأبي بن كعب وغيرهما.
عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعا: اللهم اغفر للمعلمين، وأطل أعمارهم، وأظلهم تحت ظلك، فإنهم يعلموا كتابك المنزل. أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد، وفيه أبو الطيب محمد بن الفرخان غير ثقة.
وله شاهد عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ ثلاثة على كثبان المسك لا يهولهم الفزع الأكبر يوم القيامة: رجل أم قوما وهم له راضون، ورجل كان يؤذن في كل يوم وليلة، وبعد أدى حق الله وحق مواليه. أخرجه الترمذي.
وله شاهد فيها الإشارة إلى الإظلال:
[ ٥ ]
عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله عبادا استخصهم لنفسه لقضاء حوائج الناس، وآلى على نفسه أن لا يعذبهم بالنار. فإن كان يوم القيامة أجلسوا على منابر من نور يحادثون الله، والناس في الحساب.
أخرجه الطبراني وأبونعيم.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: إن للمهاجرين منابر من ذهب يجلسون عليها يوم القيامة، قد أمنوا من الفزع أخرجه البزار في " مسنده ".
وقد قلت:
وَزِد سَبعَةَ قاضي حَوائِجٍ خَلقِهِ
وَأُمٌ وَتَعليمُ آذانٌ وَهِجرَةٍ
[ ٦ ]