رُوِيَ عَن رَسُول الله ﷺ أَنه قَالَ (يَقُول الله ﵎ إِذا خافني عَبدِي فِي الدُّنْيَا آمنته يَوْم الْقِيَامَة وَإِذا آمنني فِي الدُّنْيَا أخفته يَوْم الْقِيَامَة) فَإِذا انشقت السَّمَوَات بلغت الْقُلُوب الْحَنَاجِر وأيقن كل عبد وَأمة أَنه قادم على مَا عمل فِي الظَّوَاهِر والسرائر إِذا انشقت السَّمَاوَات عظمت المصائب وَكَثُرت النوائب وَنَدم العَبْد على مَا فرط فِي الدُّنْيَا وضيع من الثَّوَاب والرغائب
فَإِذا انشقت السَّمَاوَات عظمت الرزيات وَكَثُرت الْآفَات وَظهر الْعَذَاب وحلت الْعُقُوبَات وَأظْهر الله مخبآت السريرات وَنَدم العَبْد الْمَغْرُور على مَا أذْنب فِي الْأَيَّام والأوقات وَمَا جنى فِي الشُّهُور والساعات
فَإِذا انشقت السَّمَاوَات كثرت الأحزان وبرزت النيرَان وأزلفت الْجنان وَنَدم العَاصِي على مَا عمل من الْعِصْيَان وعَلى مَا فرط فِيهِ من طَاعَة الرَّحْمَن فانتبهوا لهَذِهِ الْأَهْوَال يَا معشر الأخوان يَا أهل الْإِسْلَام وَالْإِيمَان فَإِن الهول وَالله عَظِيم والخطب كَبِير جسيم