فَإِذا اشْتَدَّ الْفرق وسال الْعرق أَمر الْجَبَّار ﷻ أَن يُؤْتى بجهنم أعاذنا الله وَإِيَّاكُم مِنْهَا وزحزحنا وَإِيَّاكُم عَنْهَا برحمته فَيُؤتى بهَا وأهوالها وأنكالها وسلاسلها وأغلالها وَقد اشْتَدَّ جحيمها وغلا حميمها وَكثر زقومها وَغَضب زبانيتها وَعظم سم حَيَاتهَا وعقاربها واسودت جبالها وهاجت بحارها ونتن غسلينها وغلى سمومها وَقد اجْتمعت مِمَّا خلق الله فِيمَا من عَظِيم بلائها فأبرزت لِلْخَلَائِقِ وهم ينظرُونَ إِلَيْهَا من مسيرَة خَمْسمِائَة عَام