فَيَأْخُذ مُحَمَّد ﷺ بزمامها وَيقبض على خطامها فيردها على عَقبهَا وَهُوَ ﷺ يَقُول لَهَا كفي عَن أمتِي فتخمد من نوره ﷺ وتناديه أَيهَا النَّبِي المكرم وَالرَّسُول المشرف الْمُعظم خل سبيلي من يَديك فَمَا جعل الله لي وَلَا لغيري من سُلْطَان
[ ٤١ ]
عَلَيْك فيناديها الْملك الْجَلِيل الْجَبَّار هَذَا مُحَمَّد حَبِيبِي سيد الْأَبْرَار ووزير الأخيار فالطاعة لمن لَهُ الْوَسِيلَة والشفاعة فَعِنْدَ ذَلِك تضع جَهَنَّم رَأسهَا خاضعة كالحة كليلة تَحت سُكُون وخمود بِإِذن الْملك المعبود لمُحَمد ﷺ صَاحب الْحَوْض المورود وَالْمقَام الْمَحْمُود واللواء الْمَعْقُود وَالْكَرم والجود وَإِقَامَة الْحَقَائِق وَالْحُدُود
وَلَو تَركهَا خَاتم النَّبِيين وَسيد الْمُرْسلين لأهلكت الْخَلَائق أَجْمَعِينَ غَضبا لغضب رب الْعَالمين
أعاذنا الله وَإِيَّاكُم برحمته مِنْهَا إِنَّه أرْحم الرَّاحِمِينَ