فَإِذا نظر صلوَات الله وَسَلَامه عَلَيْهِ إِلَيْهِم كساهم نور وَجهه ﷺ مَا يجوزهم الصِّرَاط فَيَأْخُذ كل وَاحِد من نور وَجه الْمُصْطَفى ﷺ على قدر صلَاته عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا فيستبق الْعباد فِي الْجَوَاز على قدر مَا أخذُوا من النُّور الَّذِي أَخَذُوهُ من نور وَجه الْمُصْطَفى وَكلما أَخذ الْخلق من نور وَجهه ﷺ زَاد الله ﵎ فِي النُّور فِي وَجه الحبيب مُحَمَّد ﷺ فَأَكْثرُوا من الصَّلَاة على نَبِيكُم ﷺ فَإِن صَلَاتكُمْ عَلَيْهِ مبلغة إِلَيْهِ