ثمَّ يَمرونَ على القنطرة الرَّابِعَة فيحاسبون على بر الْوَالِدين فينجو من نجا وَيهْلك من هلك وَهُوَ السُّؤَال الْعَظِيم لِأَن الله تَعَالَى قد قرن شكره بشكر الْوَالِدين فَقَالَ جلّ اسْمه وَعز وَجهه ﴿أَن اشكر لي ولوالديك إِلَيّ الْمصير﴾ لُقْمَان ١٤ فَالله تَعَالَى يَقُول فِي بعض كتبه الْمنزلَة