أَرض والديك فَإِن رضائي فِي رضَا الْوَالِدين وسخطي فِي سخط الْوَالِدين فَلَو أَن عبدا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة بِعَمَل ألف صديق وَكَانَ عاقا لوَالِديهِ مَا نظر الله ﵎ فِي شَيْء من عمله وَكَانَ مصيره إِلَى النَّار وَمَا من عبد مُسلم أَو أمة مسلمة ضحك فِي وَجه وَالِديهِ أَو أَحدهمَا إِلَّا غفر الله لَهُ مَا كَانَ مِنْهُ من الذُّنُوب والخطايا وَكَانَ مصيره إِلَى الْجنَّة
وأنشدوا
(الْوَالِدَان إِلَى شكر الْإِلَه وُصُول والوالدان إِلَى دَار السَّلَام سَبِيل)
(صل والديك وَلَا تقطع حبالهما ليجزينك فِي دَار الْبَقَاء جليل)