ثمَّ يحبسون على القنطرة الْخَامِسَة فيحاسبون على حفظ اللِّسَان من الْغَيْبَة والنميمة وَشَهَادَة الزُّور فينجو من حفظ لِسَانه وَيهْلك من سرح لِسَانه بِمَا لَا يعنيه
[ ٥٧ ]
لِأَنَّهُ لَيْسَ من جوارح العَبْد أَشد ذَنبا من اللِّسَان لِأَن كلمة يتَكَلَّم بهَا العَبْد أَو الْأمة تكون سَببا لدُخُول النَّار