وعن أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله ﷺ قال: (من جلس مجلسا كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك، وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك) . رواه الترمذي وغيره وقال: حسن صحيح.
زاد النسائي من حديث رافع بن مديح: (سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك عملت سوءا، وظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) .
وعن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله ﷺ: (ما
[ ٥٢ ]
من عبد قال لا إله إلا الله في ساعة من ليل، أو نهار إلا طمست ما في صحيفته من السيئات حتى تسكن إلى مثلها من الحسنات) . رواه أبو يعلى.
وعن أبي هريرة - ﵁ - يرفعه: (إن لله تعالى عمودا من نور بين يدي العرش، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله اهتز ذلك العمد، فيقول الله ﵎: اسكن. فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟ فيقول: إني قد غفرت له فيسكن) . وهو غريب.
وعنه أن رسول الله ﷺ قال: (من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة غفرت ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر) . رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
وفي رواية النسائي قال: (من قال سبحان الله وبحمده حط الله عنه ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبد البحر) ولم يقل في يوم ولا مائة مرة وإسناده متصل ورواتها ثقات.