وعن أنس - ﵁ - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (قال الله تعالى يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني إلا غفرت لك، ولا أبالي، يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض من خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) . رواه الترمذي، وقال: حسن. وقراب الأرض: ملؤها.
وعن أبي سعيد عن النبى ﷺ قال: قال إبليس وعزتك لا أبرح أغوى عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم فقال الله ﷿: وعزتى
[ ٥٨ ]
وجلالى لا أزال أغفر لهم ما استغفرونى) . رواه أحمد والحاكم وقال: صحيح الإسناد.
وعن أم عصمة - ﵂ - قالت: قال رسول الله ﷺ: (ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك ثلاث ساعات، فإن استغفر من ذنبه لم يوقفه عليه، ولم يعذبه يوم القيامة) . رواه الحاكم، وقال: صحيح الإسناد.
وعن أنس - ﵁ - عن النبي ﷺ قال: (ما من عبد، ولا أمة يستغفر الله في يوم سبعين مرة إلا غفر له سبعمائة ذنب، وقد خاب عبدا وأمة عمل في يوم وليلة أكثر من سبعمائة ذنب) . رواه البيهقي، والأصبهاني، وابن أبي الدنيا.
من فضائل الصلاة على النبي ﷺ وعن أبي بردة بن دينار - ﵁ - قال: قال رسول الله ﷺ: (من صلى علىّ من أمتي صلاة مخلصا من قلبه ﷺ بها عشر صلوات، ورفعه بها عشر درجات، وكتب له بها عشر حسنات، ومحا عنه بها عشر سيئات) . رواه النسائي والطبراني والبزار.
وعن أبي بن كعب - ﵁ - قال: قلت يا رسول الله: كم أجعل لك من صلاتي؟ قال: (ما شئت) قلت: الربع؟ قال: (ما شئت، وإن زدت فهو خير لك) قلت: النصف؟ قال: (ما شئت، وإن زدت فهو خير) قلت: اجعل لك صلاتي كلها؟ قال: (إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك) . رواه أحمد وغيره، وصححه الترمذي، والحاكم.
وعن أنس - ﵁ - عن النبي ﷺ قال: (من صلى علىّ
[ ٥٩ ]
صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ومن صلى علىّ عشرا صلى الله عليه بها مائة، ومن صلى علىّ كتب الله بين عينيه براءة من النفاق، وبراءة من النار) رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفي سند إبراهيم بن سالم الهيجمي، لا أعرفه بجرح ولا عدالة.
وعنه عن النبي ﷺ: (من صلى علىّ في يوم ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده في الجنة) . رواه أبو حفص بن شاهين.
وعن أبي كاهل قال: قال رسول الله ﷺ: (من صلى علىّ كل يوم ثلاث مرات، وكل ليلة حبا لي أو شوقا إلا كان حقا على الله أن يغفر له ذنوب تلك الليلة، وذلك اليوم) . رواه ابن أبي عاصم، والطبراني في حديث طويل، وقال: (يغفر الله له بكل مرة ذنوب حول) وهو بهذه الزيادة منكر.