ورواه الطبراني بمعنان ولفظه: (ما من مسلم يكون له ثلاث بنات فينفق عليهن حتى يبن أو يمتن إلا كن له حجابا من النار) فقالت امرأة أو اثنتان؟
[ ١١٠ ]
قال: (وثنتان) .
وعن أبي سعيد - ﵁ - قال: قال رسول الله ﷺ: (من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن فله الجنة) . رواه الترمذي واللفظ له، وأبو داود وزاد (فأبدهن وأحسن إليهن وزوجهن فله الجنة) .
وعن ابن عباس - ﵁ - قال: قال رسول الله ﷺ: (ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغ الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياه) فقالت امرأة: واثنان؟ قال: (واثنان) . رواه البخاري.
وفي رواية لابن ماجه: (ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغ الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء) وعن ابن عباس - ﵄ - قال سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من كان له فرطان من أمتي أدخله الله بهما الجنة) قالت عائشة - ﵂ - فمن كان له فرط؟ فقال: (ومن كان له فرط يا موفقة) قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: (فأنا فرط أمتي لن يصابوا بمثلي) رواه الترمذي وحسنه.
وعن معا - ﵁ - قال: قال رسول الله ﷺ: (ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة من الولد غلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته إياهم)
[ ١١١ ]
قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: (واثنان) قالوا: وواحد؟ قال: (والذي نفسي بيده إن السقط ليجر، بسرره إلى الجنة، إذا احتسبه) رواه أحمد.
وعن أبي موسى - ﵁ - أن رسول الله ﷺ قال: (إذا مات ولد العبد، قال الله تعالى لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟) فيقولون: نعم. فيقول: ماذا فعل عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة، وسموه بيت الحمد) رواه الترمذي وحسنه وابن حبان في صحيحه.
وعن معاذ بن جبل - رضي اله عنه - أن رسول الله ﷺ قال: (من ترك اللباس تواضعا لله، وهو يقدر دعاه على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان لها يلبس) رواه الترمذي وحسنه.
وروى أبو داود عن رجل من أبناء الصحابة عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ: (مت ترك لبس ثوب جمال وهو يقدر - قال بشر أحسبه - قال (تواضعا) كساه اللله حلة الكرامة) رواه البيهقي عن سعد بن معاذ عن أبيه.
وعن عمرو - ﵁ - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أنفق زوجين في سبيل الله، فإن للجنة ثمانية أبواب يدخله الله من أي باب شاء منها الجنة) رواه أحمد بإسناد حسن.
وعن بريد - ﵁ - عن النبي ﷺ قال: (القضاة ثلاثة: واحد في الجنة، واثنان في النار، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به، ورجل عرف الحق فجار به في الحكم فهو في النار، ورجل قضى
[ ١١٢ ]
للناس على جهل فهو في النار) رواه أبو داود والترمذي، وابن ماجة.
وفي رواية (إذا غلب عدله على جوره دخل الجنة، وإذا غلب جوره على عدله دخل النار) رواه أبو داود من حديث أبي هريرة وعن عياض ابن خمار - ﵁ - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (أهل الجنة ثلاث: ذو سلطان مقسط، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى مسلم، وعفيف متعفف ذو عيال) رواه مسلم وتقدم.
وعن أبي سعيد - ﵁ - قال: قال رسول الله ﷺ: (لا يرى مؤمن من أخيه عورة فيسترها عليه إلا أدخله الله الجنة) رواه الطبراني في الأوسط والصغير.
وعن ابن عباس - ﵄ - قال: رسول الله ﷺ: (ي شباب قريش احفظوا فروجكم لا تزنوا، ألا من حفظ فرجه فله الجنة) رواه الحاكم وصححه، والبيهقي وقال: (من سلم له شبابه دخل الجنة) .