وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ قال: (خصلتان أو قال خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل، يسبح الله دبر كل صلاة عشرا، ويحمد الله عشرا ويكبر عشرا، فذلك خمسون، ومائة باللسان، وألف وخمسمائة في الميزان، ويكبر أربعا وثلاثين. إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان) فلقد رأيت رسول الله ﷺ يعقدها. قالوا: يا
[ ٨٩ ]
رسول الله كيف هما يسير، ومن يعمل بهما قليل؟ قال: (يأتي أحدكم يعني الشيطان في منامه فينومه قبل أن يقوله، ويأتيه في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها) رواه الترمذي وأبو داود وقال: حسن صحيح، والنسائي وابن حبان وزاد (وأيكم يعمل في اليوم والليلة ألف وخمسمائة سيئة) .
وعن جابر - ﵁ - عن النبي ﷺ قال: (إذا استيقظ أحدكم من منامه فقال: الحمد لله الذي رد علي نفسي وراعيها في منامها، والحمد لله الذي يمسك السموات والأرض أن تزولا، ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا، والحمد لله الذي يمسك السماء، أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لروءف رحيم، فإن وقع عن سريره فمات دخل الجنة) . رواه أبو يعلى بسند صحيح، والحاكم، وقال: في آخره (الحَمدُ لِلِهِ الَّذي يُحيي وَيُميت وَهُوَ عَلى كُلِ شيءٍ قَدير) . وقال: صحيح على شرط مسلم.