وعن ابن عباس - ﵄ - قال: بيننا جبريل عند النبي ﷺ سمع نقيضا من فوق رأسه فرفع رأسه فقال: (هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منها إلا أعطيته) رواه مسلم.
[ ٤٩ ]
وعن معقل بن يسار أن رسول الله ﷺ قال: (يس قلب القرآن، لا يقرأها رجل يريد وجه الله، والدار الآخرة إلا غفر له) رواه أحمد وغيره وصححه الحاكم.
وروى الترمذي: (من قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات) زاد في رواية: (دون يس) وقال: غريب.
وروى مالك وابن السني وابن حبان: (من قرأ يس في ليلته ابتغاء وجه الله غفر له) .
وعن أبي هريرة - ﵁ - عن النبي ﷺ: (إن سورة في القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي تبارك الذي بيده الملك) . رواه أبو داود والترمذي وحسنه وصححه الحاكم.
وفي حديث ابن عباس: (هي المانعة المنجية من عذاب القبر) رواه الترمذي وصححه وحسنه.
وعن أنس - ﵁ - قال: قال رسول الله ﷺ: (من قرأ آخر سورة الحشر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) . رواه الثعلبي وفيه ضعف.
وعن قال: قال رسول الله ﷺ: (من علم ابنا له القرآن غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ومن علمه إياه ظاهرا فكلما قرأ آية رفع الله
[ ٥٠ ]
بها الأب درجة حتى ينتهي إلى آخر ما معه من القرآن) . رواه الطبراني وفي إسناده من لا يعرف.
وعن جابر - ﵁ - أن رسول الله ﷺ قال: (من قرأ ثلاثمائة آية قال الله تعالى لملائكته نصب عبدي أشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت له) . رواه ابن السنى.
وعن أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله ﷺ قال: (سبق المفردون) قالوا: يا رسول الله، وما المفردون؟ قال: (المستهترون بذكر الله، يضع الذكر عنهم أثقالهم، فيأتون يوم القيامة خفافا) . رواه الترمذي وغيره، المستهترون المولعون المداومون عليه.