وعن عبادة بن الصامت - ﵁ - أن رسول الله ﷺ قال: (اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة، اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم) رواه أحمد وغيره، وصححه الحاكم.
وعن عمر بن الخطاب - رضي الله نه - عن النبي ﷺ قال: (ما من أحد يتوضأ فيبلغ، أو قال: فيسبغ الوضوء، ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده، ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخلها من أيها شاء) . رواه مسلم وأبو داود، وزاد: (ثم يرفع طرفه إلى السماء) والترمذي وزاد: (اللهم اجعلني من التوابينن واجعلني من المتطهرين) .
وعن عقبة بن عامر - ﵁ - قال: قال رسول الله ﷺ: (ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة) . رواه مسلم.
وعن أبي هريرة - ﵁ - قال: كنا مع رسول الله ﷺ فقام بلال ينادي فلما سكت. قال رسول الله ﷺ: (من قال مثل هذا يقينا
[ ٨٣ ]
دخل الجنة) . رواه النسائي وابن حبان في صحيحه.
وعن ابن عباس - ﵄ - أن رجلا قال للنبي ﷺ دلني على عمل يدخلني الجنة؟ قال: (كن مؤذنا) قال: لا أستطيع؟ قال: (كن إماما) قال: لا أستطيع؟ قال: (قم بإزاء الإمام) رواه الطبراني في الاوسط، والبخاري في تاريخه.
وعن عمر بن الخطاب - ﵁ - قال: قال رسول اله ﷺ: (إذا قال المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، فقال: أشهد أن محمد رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثمقال: حي على الفلاح: قال: لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال: الله أكبر، الله أكبر، قال: الله أكبر، الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة) . رواه مسلم وغيره.