عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله ﷺ قال:) إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها أهل الرحمة من عباد الله تعالى، كما يلقون البشير من أهل الدنيا، ويقولن: انظروا صاحبكم يستريح فإنه كان في كرب شديد، ثم يسألونه ما فعل فلان، وفلانة تزوجت (.
وعن أبي هريرة يرفعه:) إن المؤمن إذا نزل به الموت ويعاين ما يعاين يود لو خرجت روحه والله يحب لقاءه، وإن المؤمن تصعد روحه إلى السماء فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الدنيا (.
وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ:) إن روحي المؤمنين ليلتقيان مسيرة يوم وما رأى أحدهما صاحبه قط (.
[ ٣١ ]
وعن ابن لبيبة قال: لما مات بشر بن البراء بن معرور، وجدت عليه أمه وجدًا شديدًا، فقالت: يا رسول الله لا يزال الهالك يهلك من بني سلمة، فهل تتعارف الموتى فأرسل إلى بشر السلام؟ قال نعم والذي نفسي بيده إنهم ليتعارفون كما يتعرف الطير في رؤوس الشجر (.
وكان لا يهلك هالك من بني سلمة إلا جاءته أم بشر فقالت يا فلان عليك السلام، فيقول: وعليك، فيقول: اقرأ على بشر السلام.
وعن سعيد بن جبير قال:) إذا مات الميت استقبله ولده كما يستقبل الغائب (.
وعن ثابت البنانى قال: بلغنا أن الميت إذا مات احتوشته أهله وأقاربه الذين تقدموه من الموتى، فلهم أفرح به وهو أفرح بهم من المسافر إذا قدم إلى أهله (.